مؤسسة آل البيت ( ع )
13
مجلة تراثنا
ويدخل في هذا ألقاب الخلفاء ، كالعباس ، والمهدي ، . . . ، ويدخل فيه مصطلح الناس من : شمس الدين ، وبدر الدين ، ونجم الدين ، وغير ذلك من ألقاب أهل الكتاب ، كشمس الدولة ، وتاج الملك . أو يشعر بضعة المسمى ، كقفة ، وبطة ، والأقيشر ، والأحوص . فهذا هو " اللقب " . وإن كان للدلالة على ذات المسمى وتعيينه ، كزيد ، وعمرو ، فهو " الاسم " ( 14 ) . 4 - موقع الكنية في الكلام : قال ابن مالك الأندلسي : واسما أتى وكنية ولقبا * وأخرن ذا إن سواه صحبا ( 15 ) ومعناه : أن اللقب إذا اجتمع مع الاسم والكنية ، لزم تأخير اللقب عنهما ، فالاسم والكنية مقدمان على اللقب عند اجتماعها ، فيقال : الحسين ، أبو عبد الله ، الشهيد ، عليه السلام . أما تقديم الاسم على اللقب : فمتفق عليه : قال ابن عقيل : يجب تأخير اللقب إذا صحب الاسم ( 16 ) . وأما تقديم الكنية على اللقب ، فهو ظاهر الألفية حيث ورد فيها : " وأخرن ذا " أي اللقب " إن سواه " أي غير اللقب " صحبا " . ولكن شراح الألفية قالوا : أنت - في اللقب مع الكنية - بالخيار ، بين أن تقدم الكنية على اللقب ، فتقول : أبو عبد الله زين العابدين ، وبين أن تقدم اللقب
--> ( 14 ) نصرة الثائر : 2 - 73 . ( 15 ) النحو الوافي 1 / 284 ه ه . ( 16 ) شرح ابن عقيل على الألفية - الطبعة الأولى - : 19 .